Lycée Pilote Sfax Index du Forum
Lycée Pilote Sfax
Forum des élèves du LPS
 
Lycée Pilote Sfax Index du ForumFAQRechercherS’enregistrerConnexion

:: pour savoir plus sur Roger Lemerre ::

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Lycée Pilote Sfax Index du Forum -> Divers -> Sport -> Sport National
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
casta3007
VIP

Hors ligne

Inscrit le: 17 Fév 2007
Messages: 875
Localisation: sfax

MessagePosté le: Mar 1 Jan - 22:10 (2008)    Sujet du message: pour savoir plus sur Roger Lemerre Répondre en citant

Citation:
شخصية لومار من الألف إلى الياء: ولد تحت قصف هتلر.. تلميذ غير منتبه وشاب كتوم ومنعـــزل



يؤكد علماء النفس وعلماء الاجتماع أيضا أن تركيبة كل إنسان على مستوى السلوك والمزاج تبقى خاضعة للظروف الحياتية التي عاشها وعايشها لتكون حادة أو ليّنة أو منتظمة أو مضطربة وغير ذلك من الجزئيات والعناصر الأخرى التي تدخل فيها ازدواجية الشخصية والتوتر أو الرصانة والهدوء وقوة الشخصية أو ضعفها.
هذه الديباجة السريعة أردنا بها تناول شخصية روجي لومار مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الذي أصبح حديث السواد الأعظم من الشعب التونسي عامة ولا من الرياضيين فقط وخاصة في مثل هذه الفترة الحساسة التي يتأهب فيها فريقنا الوطني لدخول الدورة (26) لنهائيات كأس افريقيا للأمم التي تحتضنها غانا من (20 جانفي إلى 10 فيفري القادمين).. كما أنها قد تجيب أو تفرز هذه القراءة حقائق رفض تعامل لومار مع الاعلاميين وإقصائه لأمثال زياد الجزيري وكريم النفطي وغيرهما.
هذا هو لومار..
في البداية لا بدّ من التأكيد أننا اعتمدنا في هذه القراءة على شذرات من الكتاب الذي ألفه «كريستان فيلا» تحت عنوان «Roger lemerre - les bleus au coeur» «روجي لومار ـ الزّرق في القلب» وتم ترويجه في فرنسا في ماي 2002 حيث ولد لومار في 18 جوان 1941 بقرية «بريكباك» في أجواء متسمة بالاحباط واليأس اثر هزيمة فرنسا في الحرب وسيطر هتلر على فرنسا وله شقيقان وهما «جون وبيار» وهم كلهم من أب واحد وهو المسمى «موريس» الذي أكد أنه وبعد سنتين من ميلاد «روجي» وتحديدا في شهر ماي 1943 كانت فرنسا تعيش ظروفا صعبة جدا بسبب عبث الجنرال «بوتون» الذي فعل ما أراد ووضع كل ثقله من أجل السيطرة على فرنسا على الرغم من أن الجنرال «ديغول» الفرنسي كان يحث الفرنسيين على التفاؤل والحماس والنضال من أجل استرداد حقوق الفرنسيين قبل أن تعرف فرنسا حريتها في جانفي 1945 مقابل ظهور السوق السوداء التي عسّرت حياة الفرنسيين الذين لم يترددوا في القيام بالمسيرات والتظاهر على تلك الأوضاع خاصة أن جني القموح خلال صائفة 1945 انخفض محصوله بنسبة 45 قياسا مع محصول صائفة 1939 .
كرة القدم.. المتنفس الوحيد
كانت كرة القدم هي المتنفس الوحيد لروجي لومار وكان «مارسال ساردان» وهو بطل في رفع الأثقال و»جون روبيك» وهو بطل في دورة فرنسا هما اللذان يجمعان شباب وأطفال منطقة «بريكباك» (4500 ساكنا) ـ سنة 1947 في بطحاء المنطقة الصغيرة لتعليم الصغار ممارسة كرة القدم.. وكان «روجي لومار» مثل كل الأطفال يتابع المباريات بعد ظهر كل يوم.
كسول وغير منتبه في دراسته
ملاحظات معلمي لومار كانت في أكثر الأحيان «تلميذ كسول وغير منتبه وغير مركز في حصص الدراسة» على مختلف موادها مما جعله وفي أكثر الأحيان يميل إلى العزلة والانفراد وهي ظاهرة عادة ما تفرزها عدم الثقة في النفس وتكتل العقد الداخلية.
حارس مرمى.. وليس مهاجما..
في سن (15) من عمره دخل لومار «اتحاد بريكباك» فريق موطنه وقريته الصغيرة وكان يودّ أن يكون مهاجما غير أن مدربه ومسؤولي فريقه أكدوا له أنه ليس هو الذي يختار المركز الذي يلعب فيه وبالتالي فإنه سيكون حارس مرمى.
رسوب.. وإعادة إلى خط الدفاع
بعد تجاوزه المرحلة الابتدائية اثر رسوبه في بعض السنوات دخل المعهد الثانوي بـ»سان لو» وحرص على اللعب مع الفريق الجديد مؤكدا لمدربه أنه مهاجم غير أن مدربه لم يقتنع بذلك وأعاده إلى خط الدفاع.
دعوة من نادي سادان
عند بلوغه العشرين واثر حصوله على الباكالوريا التي كان يحرز عليها من هم في سن ( 18 ) دعاه «لويس ديغوغاتر» مدرب نادي سادان للإمضاء لفائدة فريقه وكان لومار لا يعرف حتى تاريخ تأسيس هذا النادي سنة 1920 ولا أنه أحرز لقب الكأس سنة 1956 .
أول مباراة رسمية له؟!
3 سبتمبر 1961 لم يكن عاديا للومار الذي خاض أول مباراة له وكانت ضد نادي أونجي (2 ـ 2) غير أن مردوده لم يعجب نادي سادان ولا جمهوره.
تمزق بين فرنسا والجزائر
في تلك الفترة تحولت عائلته إلى الجزائر وكانت تصل مسامعه نضالات الشعب الجزائري ومقاومته الشديدة للاستعمار الفرنسي لذلك فقد عاش فترة صعبة وممزقة بين شك عودة عائلته ويقين تعرضها إلى المكروه.
الخدمة العسكرية.. والهواة
بعد «سادان» دخل المنتخب العسكري عند قيامه بواجبه الوطني قبل دخوله المنتخب الفرنسي للهواة ومشاركته في الألعاب الأولمبية بطوكيو (اليابان) سنة 1965 .
مع المنتخب الفرنسي الأول
خلال صائفة 1967 تمت دعوة روجي لومار لأول مرة للمشاركة مع منتخب فرنسا الأول كمدافع في لقاء ضد بولونيا بملعب فرصوفيا وذلك في نطاق تصفيات كأس أوروبا للأمم وكان إلى جانبه ولأول مرة أيضا هنري ميشال (من نادي نانت) وهو مدرب المنتخب المغربي الحالي الذي سبق له الاشراف على حظوظ منتخبنا الوطني.
الفترة السوداء
تغيب لومار عن المنتخب بسبب عدم اقناعه للإطار الفني لمدة غير قصيرة قبل دعوته من جديد ضمن المجموعة التي واجهت بلجيكا (1/1) بملعب نانت ثم بحديقة الأمراء ضد ليكسمبورغ (1/3) قبل الانهزام أمام يوغسلافيا (5/1) وهو ما اعتبرها الفرنسيون الفترة السوداء لمنتخبهم كما كان لومار غير منتظم في الدعوات وحتى وإن حضر فإنه يكون في أكثر الأحيان على بنك البدلاء.
تذبذب وإحباط...
المشاركة الرابعة الفعلية للومار مع المنتخب الفرنسي كانت يوم 30 أفريل 1969 حيث نجح فريق بلاده في الفوز على حساب رومانيا (0/1) سجله هنري ميشال، وقد طلبه آنذاك وهو في سن ( 28 ) وطوله (متر و81) ووزنه (77 كلغ) ـ نادي نانت قبل تحوله الى لانس سنة 1972 ومروره بفترة صعبة هناك حيث كان ينتظر ضمّه الى الفريق الأساسي ولكن دون جدوى وأحيانا في مناسبات قليلة جدا.. وهو ما دفعه للرجوع الى «نانت» بعد تجربة في «نانسي» أيضا ثم «رادستار» ليتجلى ما يؤكد أنه عاش فترة تذبذب وإحباط.
حصيلة ضئيلة...؟!
وباختصار فإن لومار لم يشارك مع المنتخب الفرنسي وبصفة رسمية إلا في ست مناسبات على الرغم من توجيه الدعوة إليه في (20) مناسبة دولية.. كما أنه قضى عامين في نانت ومثلهما في نانسي ولعب لفائدة لانس ورادستار بعد أن بدأ في سادان وهو ما يعني أن حصيلته كلاعب كانت ضئيلة ومحتشمة رغم أنه أنهى مشواره في سن (32).
وفيّ للخطط الدفاعية
دخل المعهد الوطني للرياضة والتربية البدنية الفرنسي قصد الحصول على شهائد في التدريب وبعد تجسيده لما ظلّ يرنو إليه كان وفيا للخطط الدفاعية ويحرص على فرض الانضباط المبالغ فيه.
في صائفة 83 جاء الى الترجي
جاء الى الترجي خلال صائفة 1983 بعد تجارب متعددة له في فرنسا متأرجحة بين النجاح والفشل غير أن مدّة إقامته لم تكن طويلة فعاد من حيث أتى وفاز بتدريب «رادستار» لمدة موسمين قبل دخوله الادارة الفنية الفرنسية سنة 1986.
جاكي والمفاجأة؟!
منذ دخول الادارة الفنية ظل لومار يبحث عن العمل بمفرده فمنحوه الثقة لتدريب منتخب الرابطة الثانية من 86 الى 1988 بعد أن درّب لفترة غير طويلة المنتخب العسكري قبل دخول المنتخب الأول إثر دعوته من طرف إيمي جاكي.
لم يصدق حقيقة الدعوة
في جانفي 1998 فوجئ لومار بمقترح توجّه به له إيمي جاكي مدرب أكابر منتخب فرنسا الذي كان يستعد للمونديال الذي تنظمه فرنسا فلم يصدق في بادئ الأمر وهو على عتبة باب السابع والخمسين من عمره (57) قبل أن يؤكد له «جاكي» بأن ما يقوله له هو حقيقة وأن ميشال بلاتيني وكل أعضاء الجامعة الفرنسية لا يرفضون له مقترحا.
كتوم ومنعزل
كان لومار يميل الى الوحدة وظلّ كتوما لا يبوح بأسراره لأحد وكان إيمي جاكي يعيش فترة صعبة من الانتقاد والنقد وحتى السخرية من قبل الجميع في فرنسا بما في ذلك الاعلام وكان لومار يعيش تحت ستار الظلّ لا يتكلّم ولا يفعل شيئا غير ما يقترحه عليه «جاكي».
فرصة انقضّ عليها
وبعد احراز فرنسا على لقب المونديال في جويلية 1998 أبى «جاكي» إلا أن يعلن انسحابه مؤكدا أنه تحدّى الجميع وأتى باللقب وبالتالي فإنه غير مستعد لمواصلة عمله على رأس الفريق الفرنسي عندها لم تجد الجامعة الفرنسية غير لومار لمواصلة العمل الذي بدأه «جاكي» خاصة أن المنتخب الفرنسي كان يستعدّ لنهائيات كأس أوروبا للأمم 2000 وكان يضم أبرز اللاعبين في العالم مثل زيدان وهنري والحارس برتاز وتريزيغي وغيرهم.. فكانت الفرصة سانحة للتتويج لذلك لم يتردد في الانقضاض عليها بكل دهاء وصمت قبل الفوز بلقب أوروبا..
وتجلّت الحقيقة...
لأن التظاهرات متعاقبة ومستمرة فإن الفرنسيين لم يغيروا جوادا رابحا لذلك اتفقوا مع لومار على مواصلة عمله والاعداد لمونديال اليابان وكوريا الجنوبية 2002 غير أنه ومنذ اللقاء الافتتاحي انهزم أمام السينغال (0 ـ 1) وانسحب بعد انقضاء الدور الأول دون أن يسجل فريقه ولو هدفا واحدا عندها أكد الاعلاميون والفنيون الفرنسيون أن لومار «أفرغ من فؤاد أمّ موسى» وأن الحقيقة تجلّت لتؤكد أنه مدرب فاشل وأن الجامعة تورطت في منحه الثقة كاملة ولذلك أصبح محلّ نقد من كل الفرنسيين بعد المونديال الآسيوي.
صبري اللّموشي... ولومار؟!!
ما كتبته الصحافة الفرنسية في تلك الفترة وبعد تلك المهزلة والخيبة يمكن أن يكون بمثابة المجلّدات عن لومار وعن مزاجه الحاد... وعن عصبيته وعن رفضع وإقصائه لصبري اللّموشي الذي اختار الزي الفرنسي عن الزي التونسي وكان من المبدعين. غير أن لومار أكد رفضه للعرب وحتى للفرنسيين الذين هم من أصل عربي باستثناء زيدان أفضل لاعب في العالم آنذاك؟؟!!
الصعود إلى الأسفل
بعض الإعلاميين الذين اعترفوا لجاكي بقدرته ونباهته وحنكته عادوا إليه ليتهموه باختيار لومار الفاشل والمتعصب واعتبروه هو الذي ورّط المنتخب الفرنسي حتى لا ينجح أحد بعده ولذلك فقد اختار لومار مساعدا له قبل أن يترك له المكان ليصعد «إلى الأسفل».
اتفاق مع الجامعة التونسية
بعد فشله في مونديال اليابان وكوريا الجنوبية سنة 2002 لم تجد الجامعة الفرنسية من حلّ له غير الاتفاق مع الجامعة التونسية التي كانت تبحث عن مدرب آنذاك بعد مونديال 2002 لتمنحها «روجي لومار» والاتفاق معها عن الصفقة المالية حتى لا تدفع تونس إلا قسطا واحدا من القسطين الاثنين.
احتكار القرار؟!!
منذ مجيئه في أكتوبر 2002 كان القرار محتكرا بينه وبين رئيس الجامعة حمودة بن عمار المعروف بأخلاقه العالية ونقاوة سريرته لذلك لم يتردد بن عمار في منحه كل شيء وإعطائه الورقة البيضاء حتى يتصرف كما يريد فكانت المشاركة الأولى في نهائيات تونس 2004 بعد تكثيف الاعدادات وتلاحم كل القوى الوطنية وتكاملها من أجل نيل التاج القاري لأول مرة خاصة أن تونس كانت مميزة بشكل كبير على مستوى اللاعبين فضلا عن الحوافز والتشجيعات الضخمة التي برزت بعد فوزنا بالميدالية الذهبية في الألعاب المتوسطية 2001.
الاعتقاد بصنع المعجزة!!؟؟
ولأنه توفر له كل شيء وتوفر له ما لم يجده غيره فإن نسور قرطاج نالوا التاج سنة 2004 الذي لا ننكر أنه كان أحد المساهمين في احرازه بنسبة معينة ولا تمثل حتى النصف خاصة أن الجمهور كان غفيرا ومساندا فاعلا لفريقنا الوطني فضلا عن وقفة سلطة الاشراف الكبيرة فإن لومار اعتقد أنه هو صانع المعجزة والساحر الذي حول الانتكاسات الى نجاحات لذلك فإنه تمسك بعناده ولجاجته ومزاجه الحاد وتذبذبه الواضح واختياراته الخرقاء وإقصائه وتهميشه لعديد عناصر المنتخب وحتى لأعضاء الجامعة.
تكبيل سيارة عضو جامعي؟؟!!
وما دمنا أشرنا إلى تجاوزه لأعضاء الجامعة نشير إلى أنه لم يكتف بذلك حتى أنه تجرأ على تكبيل سيارة رضا عياد العضو الجامعي السابق عندما وجدها (أي السيارة) في المأوى الذي اعتقد أنه خاص بسيارته هو هكذا وهو الأجير المتطاول والمتجاوز المنتهك لأبسط الحريات والأخلاقيات.
خيبة في مصر ومهزلة في ألمانيا
ولأن لومار أبى إلا أن يتمسك باحتكاره وحتى احتقاره لعديد اللاعبين وغيرهم فإنه ظل يجرب العناصر كما يريد دون أن يجد من يوقف نزيفه لذلك فقد فشل فريقنا الوطني وهو بطل 2004 بتونس ـ في مصر أثناء نهائيات كأس افريقيا للأمم (خلال شهر جانفي 2006) كما خيّب كل الآمال في مونديال ألمانيا (جوان 2006) خاصة أنه وفي الوقت الذي طالب فيه الجميع بعزله وعدم تجديد العقد معه كان بن عمار قد جدد العقد معه قبل التحول إلى ألمانيا؟؟!!
شطحات.. وإسعاف
لم يتوقف لومار عن شطحاته وفي الوقت الذي منحتنا القرعة الانتساب إلى مجموعة ضعيفة ترشحنا إلى «الكان» 2008 بصعوبة وبالاسعاف بعد احتلالنا المرتبة الثانية بعد السودان رغم أنه كان إلى جانبنا في المجموعة كل من السودان وجزر الموريس والسيشال.
ثلج.. ونار..!!
ومهما اختلفت الآراء وبعد إقصائه للعديد من النجوم وتهميشه للبعض الآخر فإن لومار ترجم حقيقة تركيبته البسيكولوجية التي أفرزتها حياته وظروفه التي عاشها فحرص على تصفية حساباته وعلى عناده واعتقاده أنه «الفاتق الناطق» ولا أحد يتكلم معه لذلك فقد تعنّت مع الجميع سواء كانوا إعلاميين أو أعضاء في المكتب الجامعي أو إدارة فنية التي قزمها وجعلها مهتمة فقط بالشبان أو مدربين تونسيين أو لاعبين من أجل تأكيد عقليته «الديكتاتورية»
الناتجة كما أشرنا عن تركيبته النفسانية والاجتماعية التي ظلت ثلجا ونارا

الشروق

______________________________________________
viva sfax, viva pilote, viva CSS
http://casta3007.skyblog.com/
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
Publicité






MessagePosté le: Mar 1 Jan - 22:10 (2008)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
daly
surveillants

Hors ligne

Inscrit le: 11 Avr 2007
Messages: 2 716
Localisation: Sfax

MessagePosté le: Jeu 3 Jan - 22:32 (2008)    Sujet du message: pour savoir plus sur Roger Lemerre Répondre en citant

Je voudrais lire mais les caractères sont si petits que je n'ai pu le faire
Veuillez régler le problème s'il vous plaît et merci (je ne parle pas de moi seulement mais des autres aussi,)
désolé" pour le HS Embarassed
______________________________________________

____________________
Les grands esprits discutent des idées; les esprits moyens discutent des événements; les petits esprits discutent des gens...
Revenir en haut
houcem
surveillant général

Hors ligne

Inscrit le: 24 Mai 2007
Messages: 738
Localisation: sfax

MessagePosté le: Jeu 3 Jan - 23:31 (2008)    Sujet du message: pour savoir plus sur Roger Lemerre Répondre en citant

daly a écrit:
Je voudrais lire mais les caractères sont si petits que je n'ai pu le faire
Veuillez régler le problème s'il vous plaît et merci (je ne parle pas de moi seulement mais des autres aussi,)
désolé" pour le HS Embarassed


casta3007 a écrit:
Citation:
شخصية لومار من الألف إلى الياء: ولد تحت قصف هتلر.. تلميذ غير منتبه وشاب كتوم ومنعـــزل



يؤكد علماء النفس وعلماء الاجتماع أيضا أن تركيبة كل إنسان على مستوى السلوك والمزاج تبقى خاضعة للظروف الحياتية التي عاشها وعايشها لتكون حادة أو ليّنة أو منتظمة أو مضطربة وغير ذلك من الجزئيات والعناصر الأخرى التي تدخل فيها ازدواجية الشخصية والتوتر أو الرصانة والهدوء وقوة الشخصية أو ضعفها.
هذه الديباجة السريعة أردنا بها تناول شخصية روجي لومار مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الذي أصبح حديث السواد الأعظم من الشعب التونسي عامة ولا من الرياضيين فقط وخاصة في مثل هذه الفترة الحساسة التي يتأهب فيها فريقنا الوطني لدخول الدورة (26) لنهائيات كأس افريقيا للأمم التي تحتضنها غانا من (20 جانفي إلى 10 فيفري القادمين).. كما أنها قد تجيب أو تفرز هذه القراءة حقائق رفض تعامل لومار مع الاعلاميين وإقصائه لأمثال زياد الجزيري وكريم النفطي وغيرهما.
هذا هو لومار..
في البداية لا بدّ من التأكيد أننا اعتمدنا في هذه القراءة على شذرات من الكتاب الذي ألفه «كريستان فيلا» تحت عنوان «Roger lemerre - les bleus au coeur» «روجي لومار ـ الزّرق في القلب» وتم ترويجه في فرنسا في ماي 2002 حيث ولد لومار في 18 جوان 1941 بقرية «بريكباك» في أجواء متسمة بالاحباط واليأس اثر هزيمة فرنسا في الحرب وسيطر هتلر على فرنسا وله شقيقان وهما «جون وبيار» وهم كلهم من أب واحد وهو المسمى «موريس» الذي أكد أنه وبعد سنتين من ميلاد «روجي» وتحديدا في شهر ماي 1943 كانت فرنسا تعيش ظروفا صعبة جدا بسبب عبث الجنرال «بوتون» الذي فعل ما أراد ووضع كل ثقله من أجل السيطرة على فرنسا على الرغم من أن الجنرال «ديغول» الفرنسي كان يحث الفرنسيين على التفاؤل والحماس والنضال من أجل استرداد حقوق الفرنسيين قبل أن تعرف فرنسا حريتها في جانفي 1945 مقابل ظهور السوق السوداء التي عسّرت حياة الفرنسيين الذين لم يترددوا في القيام بالمسيرات والتظاهر على تلك الأوضاع خاصة أن جني القموح خلال صائفة 1945 انخفض محصوله بنسبة 45 قياسا مع محصول صائفة 1939 .
كرة القدم.. المتنفس الوحيد
كانت كرة القدم هي المتنفس الوحيد لروجي لومار وكان «مارسال ساردان» وهو بطل في رفع الأثقال و»جون روبيك» وهو بطل في دورة فرنسا هما اللذان يجمعان شباب وأطفال منطقة «بريكباك» (4500 ساكنا) ـ سنة 1947 في بطحاء المنطقة الصغيرة لتعليم الصغار ممارسة كرة القدم.. وكان «روجي لومار» مثل كل الأطفال يتابع المباريات بعد ظهر كل يوم.
كسول وغير منتبه في دراسته
ملاحظات معلمي لومار كانت في أكثر الأحيان «تلميذ كسول وغير منتبه وغير مركز في حصص الدراسة» على مختلف موادها مما جعله وفي أكثر الأحيان يميل إلى العزلة والانفراد وهي ظاهرة عادة ما تفرزها عدم الثقة في النفس وتكتل العقد الداخلية.
حارس مرمى.. وليس مهاجما..
في سن (15) من عمره دخل لومار «اتحاد بريكباك» فريق موطنه وقريته الصغيرة وكان يودّ أن يكون مهاجما غير أن مدربه ومسؤولي فريقه أكدوا له أنه ليس هو الذي يختار المركز الذي يلعب فيه وبالتالي فإنه سيكون حارس مرمى.
رسوب.. وإعادة إلى خط الدفاع
بعد تجاوزه المرحلة الابتدائية اثر رسوبه في بعض السنوات دخل المعهد الثانوي بـ»سان لو» وحرص على اللعب مع الفريق الجديد مؤكدا لمدربه أنه مهاجم غير أن مدربه لم يقتنع بذلك وأعاده إلى خط الدفاع.
دعوة من نادي سادان
عند بلوغه العشرين واثر حصوله على الباكالوريا التي كان يحرز عليها من هم في سن ( 18 ) دعاه «لويس ديغوغاتر» مدرب نادي سادان للإمضاء لفائدة فريقه وكان لومار لا يعرف حتى تاريخ تأسيس هذا النادي سنة 1920 ولا أنه أحرز لقب الكأس سنة 1956 .
أول مباراة رسمية له؟!
3 سبتمبر 1961 لم يكن عاديا للومار الذي خاض أول مباراة له وكانت ضد نادي أونجي (2 ـ 2) غير أن مردوده لم يعجب نادي سادان ولا جمهوره.
تمزق بين فرنسا والجزائر
في تلك الفترة تحولت عائلته إلى الجزائر وكانت تصل مسامعه نضالات الشعب الجزائري ومقاومته الشديدة للاستعمار الفرنسي لذلك فقد عاش فترة صعبة وممزقة بين شك عودة عائلته ويقين تعرضها إلى المكروه.
الخدمة العسكرية.. والهواة
بعد «سادان» دخل المنتخب العسكري عند قيامه بواجبه الوطني قبل دخوله المنتخب الفرنسي للهواة ومشاركته في الألعاب الأولمبية بطوكيو (اليابان) سنة 1965 .
مع المنتخب الفرنسي الأول
خلال صائفة 1967 تمت دعوة روجي لومار لأول مرة للمشاركة مع منتخب فرنسا الأول كمدافع في لقاء ضد بولونيا بملعب فرصوفيا وذلك في نطاق تصفيات كأس أوروبا للأمم وكان إلى جانبه ولأول مرة أيضا هنري ميشال (من نادي نانت) وهو مدرب المنتخب المغربي الحالي الذي سبق له الاشراف على حظوظ منتخبنا الوطني.
الفترة السوداء
تغيب لومار عن المنتخب بسبب عدم اقناعه للإطار الفني لمدة غير قصيرة قبل دعوته من جديد ضمن المجموعة التي واجهت بلجيكا (1/1) بملعب نانت ثم بحديقة الأمراء ضد ليكسمبورغ (1/3) قبل الانهزام أمام يوغسلافيا (5/1) وهو ما اعتبرها الفرنسيون الفترة السوداء لمنتخبهم كما كان لومار غير منتظم في الدعوات وحتى وإن حضر فإنه يكون في أكثر الأحيان على بنك البدلاء.
تذبذب وإحباط...
المشاركة الرابعة الفعلية للومار مع المنتخب الفرنسي كانت يوم 30 أفريل 1969 حيث نجح فريق بلاده في الفوز على حساب رومانيا (0/1) سجله هنري ميشال، وقد طلبه آنذاك وهو في سن ( 28 ) وطوله (متر و81) ووزنه (77 كلغ) ـ نادي نانت قبل تحوله الى لانس سنة 1972 ومروره بفترة صعبة هناك حيث كان ينتظر ضمّه الى الفريق الأساسي ولكن دون جدوى وأحيانا في مناسبات قليلة جدا.. وهو ما دفعه للرجوع الى «نانت» بعد تجربة في «نانسي» أيضا ثم «رادستار» ليتجلى ما يؤكد أنه عاش فترة تذبذب وإحباط.
حصيلة ضئيلة...؟!
وباختصار فإن لومار لم يشارك مع المنتخب الفرنسي وبصفة رسمية إلا في ست مناسبات على الرغم من توجيه الدعوة إليه في (20) مناسبة دولية.. كما أنه قضى عامين في نانت ومثلهما في نانسي ولعب لفائدة لانس ورادستار بعد أن بدأ في سادان وهو ما يعني أن حصيلته كلاعب كانت ضئيلة ومحتشمة رغم أنه أنهى مشواره في سن (32).
وفيّ للخطط الدفاعية
دخل المعهد الوطني للرياضة والتربية البدنية الفرنسي قصد الحصول على شهائد في التدريب وبعد تجسيده لما ظلّ يرنو إليه كان وفيا للخطط الدفاعية ويحرص على فرض الانضباط المبالغ فيه.
في صائفة 83 جاء الى الترجي
جاء الى الترجي خلال صائفة 1983 بعد تجارب متعددة له في فرنسا متأرجحة بين النجاح والفشل غير أن مدّة إقامته لم تكن طويلة فعاد من حيث أتى وفاز بتدريب «رادستار» لمدة موسمين قبل دخوله الادارة الفنية الفرنسية سنة 1986.
جاكي والمفاجأة؟!
منذ دخول الادارة الفنية ظل لومار يبحث عن العمل بمفرده فمنحوه الثقة لتدريب منتخب الرابطة الثانية من 86 الى 1988 بعد أن درّب لفترة غير طويلة المنتخب العسكري قبل دخول المنتخب الأول إثر دعوته من طرف إيمي جاكي.
لم يصدق حقيقة الدعوة
في جانفي 1998 فوجئ لومار بمقترح توجّه به له إيمي جاكي مدرب أكابر منتخب فرنسا الذي كان يستعد للمونديال الذي تنظمه فرنسا فلم يصدق في بادئ الأمر وهو على عتبة باب السابع والخمسين من عمره (57) قبل أن يؤكد له «جاكي» بأن ما يقوله له هو حقيقة وأن ميشال بلاتيني وكل أعضاء الجامعة الفرنسية لا يرفضون له مقترحا.
كتوم ومنعزل
كان لومار يميل الى الوحدة وظلّ كتوما لا يبوح بأسراره لأحد وكان إيمي جاكي يعيش فترة صعبة من الانتقاد والنقد وحتى السخرية من قبل الجميع في فرنسا بما في ذلك الاعلام وكان لومار يعيش تحت ستار الظلّ لا يتكلّم ولا يفعل شيئا غير ما يقترحه عليه «جاكي».
فرصة انقضّ عليها
وبعد احراز فرنسا على لقب المونديال في جويلية 1998 أبى «جاكي» إلا أن يعلن انسحابه مؤكدا أنه تحدّى الجميع وأتى باللقب وبالتالي فإنه غير مستعد لمواصلة عمله على رأس الفريق الفرنسي عندها لم تجد الجامعة الفرنسية غير لومار لمواصلة العمل الذي بدأه «جاكي» خاصة أن المنتخب الفرنسي كان يستعدّ لنهائيات كأس أوروبا للأمم 2000 وكان يضم أبرز اللاعبين في العالم مثل زيدان وهنري والحارس برتاز وتريزيغي وغيرهم.. فكانت الفرصة سانحة للتتويج لذلك لم يتردد في الانقضاض عليها بكل دهاء وصمت قبل الفوز بلقب أوروبا..
وتجلّت الحقيقة...
لأن التظاهرات متعاقبة ومستمرة فإن الفرنسيين لم يغيروا جوادا رابحا لذلك اتفقوا مع لومار على مواصلة عمله والاعداد لمونديال اليابان وكوريا الجنوبية 2002 غير أنه ومنذ اللقاء الافتتاحي انهزم أمام السينغال (0 ـ 1) وانسحب بعد انقضاء الدور الأول دون أن يسجل فريقه ولو هدفا واحدا عندها أكد الاعلاميون والفنيون الفرنسيون أن لومار «أفرغ من فؤاد أمّ موسى» وأن الحقيقة تجلّت لتؤكد أنه مدرب فاشل وأن الجامعة تورطت في منحه الثقة كاملة ولذلك أصبح محلّ نقد من كل الفرنسيين بعد المونديال الآسيوي.
صبري اللّموشي... ولومار؟!!
ما كتبته الصحافة الفرنسية في تلك الفترة وبعد تلك المهزلة والخيبة يمكن أن يكون بمثابة المجلّدات عن لومار وعن مزاجه الحاد... وعن عصبيته وعن رفضع وإقصائه لصبري اللّموشي الذي اختار الزي الفرنسي عن الزي التونسي وكان من المبدعين. غير أن لومار أكد رفضه للعرب وحتى للفرنسيين الذين هم من أصل عربي باستثناء زيدان أفضل لاعب في العالم آنذاك؟؟!!
الصعود إلى الأسفل
بعض الإعلاميين الذين اعترفوا لجاكي بقدرته ونباهته وحنكته عادوا إليه ليتهموه باختيار لومار الفاشل والمتعصب واعتبروه هو الذي ورّط المنتخب الفرنسي حتى لا ينجح أحد بعده ولذلك فقد اختار لومار مساعدا له قبل أن يترك له المكان ليصعد «إلى الأسفل».
اتفاق مع الجامعة التونسية
بعد فشله في مونديال اليابان وكوريا الجنوبية سنة 2002 لم تجد الجامعة الفرنسية من حلّ له غير الاتفاق مع الجامعة التونسية التي كانت تبحث عن مدرب آنذاك بعد مونديال 2002 لتمنحها «روجي لومار» والاتفاق معها عن الصفقة المالية حتى لا تدفع تونس إلا قسطا واحدا من القسطين الاثنين.
احتكار القرار؟!!
منذ مجيئه في أكتوبر 2002 كان القرار محتكرا بينه وبين رئيس الجامعة حمودة بن عمار المعروف بأخلاقه العالية ونقاوة سريرته لذلك لم يتردد بن عمار في منحه كل شيء وإعطائه الورقة البيضاء حتى يتصرف كما يريد فكانت المشاركة الأولى في نهائيات تونس 2004 بعد تكثيف الاعدادات وتلاحم كل القوى الوطنية وتكاملها من أجل نيل التاج القاري لأول مرة خاصة أن تونس كانت مميزة بشكل كبير على مستوى اللاعبين فضلا عن الحوافز والتشجيعات الضخمة التي برزت بعد فوزنا بالميدالية الذهبية في الألعاب المتوسطية 2001.
الاعتقاد بصنع المعجزة!!؟؟
ولأنه توفر له كل شيء وتوفر له ما لم يجده غيره فإن نسور قرطاج نالوا التاج سنة 2004 الذي لا ننكر أنه كان أحد المساهمين في احرازه بنسبة معينة ولا تمثل حتى النصف خاصة أن الجمهور كان غفيرا ومساندا فاعلا لفريقنا الوطني فضلا عن وقفة سلطة الاشراف الكبيرة فإن لومار اعتقد أنه هو صانع المعجزة والساحر الذي حول الانتكاسات الى نجاحات لذلك فإنه تمسك بعناده ولجاجته ومزاجه الحاد وتذبذبه الواضح واختياراته الخرقاء وإقصائه وتهميشه لعديد عناصر المنتخب وحتى لأعضاء الجامعة.
تكبيل سيارة عضو جامعي؟؟!!
وما دمنا أشرنا إلى تجاوزه لأعضاء الجامعة نشير إلى أنه لم يكتف بذلك حتى أنه تجرأ على تكبيل سيارة رضا عياد العضو الجامعي السابق عندما وجدها (أي السيارة) في المأوى الذي اعتقد أنه خاص بسيارته هو هكذا وهو الأجير المتطاول والمتجاوز المنتهك لأبسط الحريات والأخلاقيات.
خيبة في مصر ومهزلة في ألمانيا
ولأن لومار أبى إلا أن يتمسك باحتكاره وحتى احتقاره لعديد اللاعبين وغيرهم فإنه ظل يجرب العناصر كما يريد دون أن يجد من يوقف نزيفه لذلك فقد فشل فريقنا الوطني وهو بطل 2004 بتونس ـ في مصر أثناء نهائيات كأس افريقيا للأمم (خلال شهر جانفي 2006) كما خيّب كل الآمال في مونديال ألمانيا (جوان 2006) خاصة أنه وفي الوقت الذي طالب فيه الجميع بعزله وعدم تجديد العقد معه كان بن عمار قد جدد العقد معه قبل التحول إلى ألمانيا؟؟!!
شطحات.. وإسعاف
لم يتوقف لومار عن شطحاته وفي الوقت الذي منحتنا القرعة الانتساب إلى مجموعة ضعيفة ترشحنا إلى «الكان» 2008 بصعوبة وبالاسعاف بعد احتلالنا المرتبة الثانية بعد السودان رغم أنه كان إلى جانبنا في المجموعة كل من السودان وجزر الموريس والسيشال.
ثلج.. ونار..!!
ومهما اختلفت الآراء وبعد إقصائه للعديد من النجوم وتهميشه للبعض الآخر فإن لومار ترجم حقيقة تركيبته البسيكولوجية التي أفرزتها حياته وظروفه التي عاشها فحرص على تصفية حساباته وعلى عناده واعتقاده أنه «الفاتق الناطق» ولا أحد يتكلم معه لذلك فقد تعنّت مع الجميع سواء كانوا إعلاميين أو أعضاء في المكتب الجامعي أو إدارة فنية التي قزمها وجعلها مهتمة فقط بالشبان أو مدربين تونسيين أو لاعبين من أجل تأكيد عقليته «الديكتاتورية»
الناتجة كما أشرنا عن تركيبته النفسانية والاجتماعية التي ظلت ثلجا ونارا

الشروق
Revenir en haut
mahdi
Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 15 Fév 2007
Messages: 3 183

MessagePosté le: Ven 4 Jan - 20:49 (2008)    Sujet du message: pour savoir plus sur Roger Lemerre Répondre en citant

daly a écrit:
Je voudrais lire mais les caractères sont si petits que je n'ai pu le faire
Veuillez régler le problème s'il vous plaît et merci (je ne parle pas de moi seulement mais des autres aussi,)
désolé" pour le HS Embarassed

c'est reglé Okay
______________________________________________
Revenir en haut
robin
VIP

Hors ligne

Inscrit le: 17 Fév 2007
Messages: 1 699
Localisation: teniour

MessagePosté le: Dim 6 Jan - 00:26 (2008)    Sujet du message: pour savoir plus sur Roger Lemerre Répondre en citant

dhaherli akthar min hakka mafammech pour confirmer qu'il est un "roger lemerde "
______________________________________________
ON N'EST PAS SFAXIEN POUR RIEN!!!!!!
Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 14:38 (2017)    Sujet du message: pour savoir plus sur Roger Lemerre

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Lycée Pilote Sfax Index du Forum -> Divers -> Sport -> Sport National Toutes les heures sont au format GMT + 2 Heures
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  
Dictionnaire MEDIADICO    
Retour en haut de la page

Top 10 | Top 50 | Index | Panneau d’administration | créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Texno x0.3 © theme by Larme D'Ange 2006
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com